دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-09-22

بعد ثلاث جولات .. "مين دفع الفاتورة"؟

- دعاء الموسى

لم يحتاج دوري المحترفين هذا الموسم إلى كثير من الوقت حتى يفتح ملفًا اعتاد الشارع الكروي الأردني على رؤيته في كل موسم، وهو ملف المدربين وإقالات الأجهزة الفنية.

ثلاث جولات فقط كانت كافية لتسجل البطولة أول إقالتين، بعدما انتهى ارتباط نادي الحسين بمديره الفني أحمد هايل، وكذلك نادي الوحدات بمديره الفني وسيم البزور، في أعقاب تراجع المستوى والنتائج مقارنة بما كانت تطمح إليه جماهير الناديين.

واللافت هنا أن الحديث لا يدور عن مدربين بلا تجربة أو أسماء جديدة على المشهد، بل عن مدربين يمتلكان حضورًا وخبرة وتجربة، مما يعيد طرح السؤال الأهم: هل أصبح المدرب فعلًا الحلقة الأضعف في كرة القدم الأردنية؟

المشهد ليس جديدًا، فمع كل موسم تقريبًا تتكرر الحكاية ذاتها؛ بداية متعثرة، جماهير غاضبة، ضغوط متصاعدة، ثم يكون أول تغيير على طاولة الإدارة هو الجهاز الفني.

لكن الجديد هذا الموسم أن "مقصلة المدربين" بدأت مبكرًا جدًا، وكأن الأندية لم تعد تمنح المدرب حتى المساحة الكافية لبناء فريقه، أو الوصول إلى الانسجام المطلوب، خصوصًا أن البدايات عادة ما تشهد تغييرات في التشكيلات، وصفقات جديدة، واختلافًا في الأفكار والأساليب، وهي أمور تحتاج إلى وقت حتى تنضج داخل الملعب.

وبالتأكيد، لا يمكن وضع كل إقالة في خانة الخطأ، فهناك حالات يكون فيها التغيير الفني مبررًا عندما تتراكم الأخطاء ويغيب التطور ويصبح استمرار الوضع القائم أكثر كلفة من تغييره.

لكن المشكلة تبدو أكبر من قرار إقالة مدرب هنا أو هناك.. إنها مرتبطة بطريقة إدارة ملف المدربين أصلًا، ففي كثير من الأحيان، يجد المدرب نفسه في الواجهة، حتى عندما تكون أسباب التراجع أكبر من قدرته على التحكم بها؛ من جودة التعاقدات، إلى الإصابات، إلى الأخطاء الفردية، إلى تأخر التسجيل، أو حتى الملفات الإدارية والمالية التي تنعكس بشكل مباشر على استقرار الفريق.

ومع ذلك، يبقى المدرب هو الاسم الأسهل أمام الجماهير، والأسرع في تقديمه "كبش فداء" لامتصاص الغضب، فالجمهور يريد نتيجة، وهذا حقه، والإدارة تريد حماية فريقها وتهدئة المدرجات، لكن كرة القدم لا تُبنى دائمًا بمنطق رد الفعل.

والأغرب أن التعامل مع المدرب المحلي يبدو في بعض الحالات أكثر سهولة؛ إذ يمكن أن يصبح الاستغناء عن خدماته قرارًا سريعًا، بينما يحظى المدرب الأجنبي أحيانًا بمساحة أطول، ليس بالضرورة بسبب النتائج فقط، وإنما أيضًا بسبب الكلفة المالية المرتفعة للعقد، وما يترتب على إنهائه من تبعات، وهنا تظهر مفارقة تستحق النقاش: هل قيمة المدرب تُقاس بجنسيته أم بعمله؟

إذا كان المدرب المحلي يحصل على فرص أقل للصبر، فإن المشكلة لا تتعلق بالمدرب وحده، وإنما بمنظومة كاملة تحتاج إلى إعادة النظر في طريقة اختيار المدير الفني، ووضع الأهداف، وتقييم العمل، وتحديد المسؤوليات، فالجميع يدرك أن المدرب ليس ساحرًا قادرًا على تغيير فريق كامل خلال أسابيع، وليس أيضًا بريئًا من المسؤولية عندما يكون الأداء ضعيفًا.

أما أن يصبح المدرب "شماعة" جاهزة لكل أزمة، فذلك يعني أن المشكلة ستتكرر حتى لو تغيّر اسم المدرب، ثلاث جولات فقط مضت، ومدربان غادرا المشهد، وربما يكون القادم أكثر هدوءًا أو أكثر ازدحامًا، لكن السؤال الحقيقي يبقى: هل نحن أمام نهضة في الفكر الكروي لكرتنا الأردنية.. أم نحن على أعتاب سيناريو مماثل للمواسم السابقة؟

 
عدد المشاهدات : ( 2103 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .